ChatGPT is a useful yet imperfect tool, not an oracle. Don't worry about its impact on your future career prospects.
https://www.conferencesthatwork.com/index.php/technology/2023/07/chatgpt-just-tool
#ChatGPT #AI #OpenAI #tools #FutureOfWork

Astuce : comment attribuer le mode vocal de ChatGPT au bouton Action de votre iPhone ? http://dlvr.it/TQ04lY #ChatGPT #iPhone
ChatGPT Explained Completely.
https://youtube.com/watch?v=-4Oso9-9KTQ&si=OgwogenFZVy37-aj
Remember that current AI is dumb as a. Sack of rocks. Cool, but still dumb.
#KyleHill #ChatGPT #AGI #AI #explained

Le matin, le vent chante
Un oiseau frôle la ville
La rosée devient parfum
#Haiku #AIArt #ChatGPT #gpt_image_1

Un très bon texte http://www.reseau-terra.eu/article1493.html en réponse au manifeste navrant et faussement courageux sur l'objection de conscience contre l'IA (avec lequel je ne suis pourtant pas totalement en désaccord tout sur le fond).
Avec notamment ma principale critique: l'objection de conscience contre le service militaire, c'était refuser la guerre et c'était s'en prendre plein la gueule en échange. Alors que le manifeste dit «nous ne les utiliserons pas, à moins d’y être expressément contraint·es»... Personne n'oblige personne, pas plus qu'on a obligé qui que ce soit à utiliser un stylo bille ou Wikipedia si ça vous plaît pas.
En plus, la vraie objection de conscience, celle contre la guerre, le fascisme et tout, on en aura bientôt besoin...
*Hmm. Who is trying to vampirize whom here. #Adobe #ChatGPT
blog.adobe.com/en/publish/2...
Edit with Photoshop in ChatGPT...
#ChatGPT Atlas against #PromptInjection attacks https://techcrunch.com/2025/12/22/openai-says-ai-browsers-may-always-be-vulnerable-to-prompt-injection-attacks/
CrowPi 3 AI Learning Kit is powered by a Raspberry Pi 5 SBC, works with Arduino Nano, BBC Micro:bit, and Raspberry Pi Pico boards
Endlich Apps und Bilder in der Freier #ChatGPT App, aber keine der Microsoft Apps im Store können sich mit Microsoft Productivity verbinden, woman liegts, OpenAI oder MS?
#ai #memory #gpu #cats #meta #microsoft #chatgpt #openai #google

حصاد 2025.. هل بدأت نماذج الذكاء الاصطناعي في فهم اللغة فعلًا؟
لطالما كان يُنظر إلى اللغة بوصفها الحصن الأخير، الذي يميز الكينونة البشرية؛ فهي
الأداة التي لا نكتفي عبرها بالتواصل، بل نبني بها التفكير، وننقل المعرفة، وننتج
الثقافة، ونفهم ذواتنا والعالم من حولنا. ومنذ الفيلسوف أرسطو، الذي وصف الإنسان
بأنه (الكائن الناطق)، ظلّ هذا التصور راسخًا، اللغة ملكة إنسانية خالصة، لا
تضاهيها أنظمة التواصل الأخرى في الطبيعة ولا .
لكن هذا اليقين بدأ يتعرض لهزّات متتالية مع التطور السريع لنماذج الذكاء الاصطناعي
اللغوية، ومع القفزة النوعية التي شهدتها النماذج في عام 2025، لم يَعد التساؤل
يدور حول قدرة الآلة على المحاكاة، بل انتقل إلى منطقة أكثر عمقًا: هل بدأت
الخوارزميات بالفعل في فهم المنطق الكامن وراء اللغة وتفكيك شفراتها كما يفعل
البشر؟
أولًا؛ نماذج الذكاء الاصطناعي من محاكاة الكلام إلى التفكير في اللغة:
في السنوات الأخيرة، أظهرت النماذج اللغوية الضخمة، مثل: ، قدرة لافتة على إنتاج
نصوص طبيعية، وإجراء حوارات متماسكة، والكتابة بأساليب مختلفة. ومع ذلك رأى الكثير
من اللغويين في ذلك ، لا ترقى إلى الفهم الحقيقي.
فقد جادل علماء اللسانيات لسنوات، بأن النماذج اللغوية الضخمة ليست سوى () بارعة في
التنبؤ بالكلمة التالية، لكنها تفتقر تمامًا للقدرة على استيعاب القواعد التوليدية
العميقة. وقد لخّص عالم اللسانيات الشهير نعوم تشومسكي هذا الموقف في عام 2023، حين
كتب مع مشاركين آخرين في أن “التفسيرات الصحيحة للغة معقّدة، ولا يمكن تعلّمها عبر
الانغماس في كميات ضخمة من البيانات وحدها”. ووفق هذا الطرح، قد تُجيد نماذج الذكاء
الاصطناعي توظيف اللغة، لكنها تعجز عن تحليلها تحليلًا عميقًا ومجردًا.
ببساطة، يرى تشومسكي أن تكديس ملايين البيانات في عقل الآلة لا يعني أنها أصبحت
تفهم “هندسة اللغة” كما يفهمها البشر.
لكن يبدو أن الآلة بدأت تتمرد على هذه التوقعات. ففي أجرها ، عالم اللغويات في
جامعة كاليفورنيا في بركلي، بالتعاون مع ، الحاصل على درجة الدكتوراه في اللغويات
من الجامعة نفسها في عام 2025، و، الأستاذ المساعد في مركز روتجرز للعلوم المعرفية،
نجح أحد النماذج في تفكيك شفرات لغات مخترعة لم يسبق له تعرّفها.
فقد قرر الباحثون خلال الدراسة وضع الذكاء الاصطناعي في اختبار لغوي حقيقي، لذلك
أخضعوا عددًا من النماذج اللغوية الكبيرة لاختبارات لغوية صارمة، صُممت خصوصًا
لتجنّب أي معرفة سابقة باللغة، فبدلًا من الأسئلة الشائعة، طُلب من النماذج تحليل
جمل جديدة باستخدام أدوات كلاسيكية في اللسانيات، مثل: الأشجار التركيبية، التي
تفكك الجملة إلى بنيتها النحوية العميقة.
وقد كانت النتائج مذهلة ومربكة في آن واحد، فبينما تعثرت معظم النماذج، نجح نموذج
واحد، وهو من شركة ()، في تحليل اللغة ببراعة مدهشة، ولم يكتفِ بإنتاج جُمل سليمة،
بل امتدّ إلى تحليل البنية العميقة للغة، فقد كان قادرًا على رسم خرائط للجمل وحل
تعقيداتها اللغوية تمامًا كما يفعل طالب دراسات عليا في اللسانيات.
كما استطاع النموذج التعامل مع مفاهيم لغوية معقدة مثل (التكرارية) Recursion – وهي
قدرة اللغة على احتواء جمل داخل جمل بنحو لانهائي – التي كانت تُعدّ خطًا أحمر لا
يتخطاه إلا العقل البشري.
ويرى جاسبر بيجوس، أننا لسنا أمام مجرد تحديث تقني، بل أمام تحول جذري في قواعد
اللعبة؛ فنحن اليوم “نواجه ذكاء لا يكتفي بترديد كلماتنا، بل بدأ يدرك الفلسفة
والمنطق اللذين بُنيت عليهما اللغة”.
كما وصف ، عالم اللغويات الحاسوبية في جامعة ييل، هذه الدراسة بأنها نقطة تحول جاءت
في اللحظة المناسبة تمامًا. وأوضح مكوي، أن التغلغل المتسارع للذكاء الاصطناعي في
تفاصيل حياتنا اليومية، يفرض علينا فحص قدراته بعمق؛ مشيرًا إلى أن التحليل اللغوي
يظل هو (الاختبار الأدق) لقياس المدى الذي وصل إليه التفكير المنطقي لدى هذه
النماذج مقارنة بالعقل البشري.
ثانيًا؛ الوعي اللغوي الفائق.. ما هو وكيف اكتسبه الذكاء الاصطناعي؟
يتمثل أحد التحديات الرئيسية في إخضاع نماذج الذكاء الاصطناعي لاختبار لغوي صارم في
ضمان عدم معرفتها السابقة بالإجابات؛ فهذه النماذج قد التهمت بالفعل معظم ما كُتب
عبر الإنترنت، بما يشمل أمهات الكتب والمراجع الأكاديمية في علم اللغويات. لذلك كان
التحدي أمام بيجوس وفريقه هو: كيف نتأكد من أن الآلة “تفكر” ولا تكتفي باسترجاع
إجابات مخزنة في ذاكرتها الرقمية الضخمة؟
ولحل هذه المعضلة، ابتكر بيجوس، وزملاؤه اختبارًا لغويًا يتكون من أربعة أجزاء.
تضمن ثلاثة منها مطالبة النموذج بتحليل جمل صُممت خصوصًا لهذا الغرض باستخدام
(المخططات الشجرية) Tree Diagrams، وهي المخططات التي قُدمت لأول مرة في كتاب
تشومسكي المرجعي الصادر عام 1957 بعنوان (البنى النحوية) . وتعمل هذه المخططات على
تفكيك الجمل إلى بنياتها الأساسية، وهي العبارات الاسمية الفعلية، ثم تُقسمها إلى
وحدات دقيقة، تشمل: الأسماء، والأفعال، والصفات، والظروف، وحروف الجر، وأدوات
العطف، وغيرها من مكوّنات البنية النحوية.
وقد ركز الجزء الرابع من الاختبار على (التكرارية)، وهي القدرة السحرية التي تتيح
لنا بناء جمل داخل جمل، مثل طبقات الدمى الروسية (الماتريوشكا). فجملة (السماء
زرقاء) هي جملة بسيطة، لكن جملة (قالت منى إن السماء زرقاء) تُدرج الجملة الأصلية
داخل جملة أخرى أكثر تعقيدًا بقليل.
ويمكن أن تستمر عملية التكرارية هذه إلى ما لا نهاية، فجملة مثل: “تساءلت مريم؛ هل
كان يونس يعرف أن عمر سمع أن منى قالت إن السماء زرقاء” هي جملة تكرارية صحيحة من
الناحية النحوية، مع ما تسبّبه من إرباك ذهني للقارئ أو المستمع.
ولقد وصف تشومسكي، ومعه عدد من اللغويين، (التكرارية)، بأنها إحدى الخصائص الجوهرية
المحدِّدة للغة البشرية، بل وربما السمة المميزة للعقل البشري نفسه. ويرى هؤلاء أن
هذه الإمكانات اللامتناهية هي التي تمنح اللغات البشرية القدرة على توليد عدد لا
حصر له من الجمل الممكنة باستخدام مفردات محدودة وقواعد نحوية ثابتة. وحتى اليوم،
لا يوجد دليل علمي مقنع على امتلاك أي كائن آخر، غير الإنسان، لهذه القدرة على نحوٍ
متقدّم وممنهج.
ويمكن أن تظهر (التكرارية) في بداية الجملة أو نهايتها، ولكن أكثر أشكالها تعقيدًا
واستعصاءً على الإتقان، هو ما يُعرف باسم (الإدراج المركزي) Center Embedding، وهو
مصطلح لغوي يشير إلى وضع عبارة داخل عبارة أخرى في قلب الجملة نفسها، على نحو يضاعف
عبء المعالجة الذهنية لدى الإنسان، ويشكّل تحدّيًا أكبر أمام الأنظمة الحاسوبية.
ويتضح ذلك عند الانتقال من تركيب بسيط مثل (ماتت القطة) إلى صياغة أكثر تعقيدًا
مثل: (القطة التي عضّها الكلب ماتت).
وللتأكّد من أن نماذج الذكاء الاصطناعي لا تعتمد على الاستدعاء الحرفي لمعارف
مخزّنة – مثل استرجاع أمثلة مألوفة من كتب اللسانيات التي تدربت عليها – زوّد
الباحثون النماذج بثلاثين جملة أصلية صُمّ...
🔗 https://aitnews.com/2025/12/24/حصاد-2025-هل-بدأت-نماذج-الذكاء-الاصطناعي-ف/
#ChatGPT #ChatGPT-o1 #OpenAI #البيانات_الضخمة #التعلم_الآلي #الحوسبة_السحابية #الذكاء_الاصطناعي #اللغة_العربية #النماذج_اللغوية_الكبيرة #جوجل #نماذج_الذكاء_الاصطناعي #نموذج_o1
